فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 1071

1361-"الرجل مع رحله حيث كان".

قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- لمن قال له حين قدم المدينة في الهجرة ونقل رحله إلى دار أبي أيوب: أين تحل؟ فقال:"إن الرجل"وذكره، رواه البيهقي في الدلائل عن ابن الزبير، قال ابن الغرس: قلت: هو حديث وارد على سبب, وهو أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما قدم إلى المدينة الشريفة تلقاه الأنصار -رضي الله عنهم- وطلب كل بطن من بطونهم أن يكون عندهم وتعرضوا لناقته ليأخذوا بزمامها, فجعل -صلى الله عليه وسلم- يقول:"دعوها, فإنها مأمورة", فلما وصلت إلى قريب من حجرته الشريفة بركت وسمي ذلك المكان مبرك الناقة, فتبادروا إليها فقال:"دعوها فإنها مأمورة"ثم قامت من مبركها وجاءت إلى موضع قبره الشريف فبركت وألقت جرانها, فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"هنا المنزل إن شاء الله تعالى", ثم نزل هناك فبادر أبو طلحة -رضي الله عنه- وأخذ رحل النبي -صلى الله عليه وسلم- وذهب به إلى منزله فقيل له: أين تنزل يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم:"إن الرجل مع رحله"فذكره، والقصة فيها طول وهذا محصل المقصود منها.

1362-"رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر", قالوا: وما الجهاد الأكبر؟ قال:"جهاد القلب".

قال الحافظ ابن حجر في تسديد القوس: هو مشهور على الألسنة وهو من كلام إبراهيم بن عيلة، انتهى. وأقول: الحديث في الإحياء, قال العراقي: رواه بسند ضعيف عن جابر, ورواه الخطيب في تاريخه عن جابر بلفظ: قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- من غزاة, فقال عليه الصلاة والسلام:"قدمتم خير مقدم, وقدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر", قالوا: وما الجهاد الأكبر؟ قال:"مجاهدة العبد هواه"، انتهى. والمشهور على الألسنة: رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر, دون باقيه ففيه اقتصار، انتهى.

1363-"ربي وربك الله".

رواه ابن أبي شيبة عن النخعي قال: كانوا يستحبون أو يعجبهم إذا رأى الرجل الهلال أن يقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت