فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 1071

960-"تخيروا لنطفكم, وانكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم"1.

رواه ابن ماجه والدارقطني والحاكم والبيهقي عن عائشة -رضي الله عنها- مرفوعا، وكذا عن عمر بلفظ:"وانتجبوا المناكح, وعليكم بذات الأوراك فإنهن أنجب"رواه عنه الديلمي، ولا يصح، وفي لفظ عنده2:"تخيروا لنطفكم، وانظروا أين تضعونها"وفي لفظ عن عمر مرفوعا كما ذكره أبو موسى المدني في كتاب تضييع العمر والأيام في اصطناع المعروف إلى اللئام بلفظ:"فانظر في أي نصاب تضع ولدك؛ فإن العرق دساس"وكلها ضعيفة، وقال النجم: وعند ابن عدي وابن عساكر عن عائشة بلفظ:"تخيروا لنطفكم؛ فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وأخواتهن"وفي لفظ:"اطلبوا مواضع الأكفاء لنطفكم؛ فإن الرجل ربما أشبه أخواله"رواه أبو نعيم عن أنس بلفظ:"تخيروا لنطفكم واجتنبوا هذا السواد؛ فإنه لون مشوه"قال ابن الجوزي: في سنده مجاهيل وقال الخطيب: كل طرقه ضعيفة، وفي التحفة والنهاية:"تخيروا لنطفكم، ولا تضعوها في غير الأكفاء"صححه الحاكم واعترض, انتهى. وفي الشربيني على المنهاج: وأما حديث"تخيروا لنطفكم ولا تضعوها إلا في الأكفاء"فقال أبو حاتم الرازي: ليس له أصل، وقال ابن الصلاح: له أسانيد فيها مقال، ولكن صححه الحاكم.

961-"تداووا؛ فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء"3.

رواه القضاعي عن أبي هريرة رفعه، ورواه أحمد والأربعة وابن حبان والحاكم عن أسماء بنت شريك بلفظ:"تداووا عباد الله؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد: الهرم"، قال في المقاصد: ولحديث أبي هريرة طرق بألفاظ مختلفة، منها:"إن الذي أنزل الداء أنزل معه الدواء"وبعضها في البخاري عن عطاء بن أبي رباح رفعه:"ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء"وروى أصحاب السنن الأربعة وأحمد والطحاوي وصححه ابن حبان والحاكم عن أسامة بن شريك بلفظ: جاءت الأعراب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسألونه فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟ قال:"نعم، إن الله لم ينزل من داء إلا أنزل له شفاء, إلا الموت والهرم"ثم قال في المقاصد: وفي الباب عن أنس

1 صحيح: رقم"2928".

2 في بعض النسخ المطبوعة: عنه.

3 صحيح، بنحوه في صحيح الجامع"ح2930".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت