751-إن الله يحب العبد التقي, الغني الخفي.
رواه مسلم عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-.
752-"إن الله يحب إذا أنعم على عبده نعمة, أن يرى أثر نعمته على عبده"1.
رواه البيهقي عن عمران بن حصين مرفوعًا.
وفي لفظ:"إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده", رواه الترمذي وحسنه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا.
وقال النجم: رواه أحمد عن أبي هريرة, وابن أبي الدنيا عن علي بن زيد بن جدعان.
753-"إن الله يحب العطاس, ويكره التثاؤب"-زاد ابن أبي شيبة:"في الصلاة".
رواه أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة بزيادة:"فإذا عطس أحدكم فحمد الله, كان حقًّا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان, فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع, فإن أحدكم إذا قال"ها"ضحك منه الشيطان".
754-إن الله يدعو الناس يوم القيامة بأمهاتهم؛ سترًا منه على عباده.
رواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس رفعه.
وفي الباب عن أنس رفعه بلفظ:"يدعى الناس ..."الحديث.
وعن عائشة -رضي الله عنها- كذلك وكلها ضعاف.
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
قال في المقاصد: يعارضه ما رواه أبو داود بسند جيد عن أبي الدرداء رفعه: إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم, فحسنوا أسماءكم.
بل عند البخاري في صحيحه عن ابن عمر رفعه: إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة, يرفع لكل غادر لواء فيقال: هذه غدرة فلان ابن فلان.
نعم, حديث التلقين بعد الدفن، وأنه يقال له:"يا ابن فلانة"فإن لم يعرف اسمها فـ"يا ابن حواء"أو"يا ابن أمة الله"مما يستأنس به لهذا، كما بينت ذلك مع الجمع في"الإيضاح والتبيين عن مسألة التلقين"انتهى.
1 بنحوه، صحيح:"1887"بدون"إذا أنعم على عبده نعمة".