فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1071

وللطبراني عن ابن عمر مرفوعا: إذا مات أحدكم فلا تحبسوه, وأسرعوا به إلى قبره، ومن مات عشية فلا يبيتَنَّ إلا في قبره.

ويشهد لهذا حديث: أسرعوا بالجنازة.

وغالب الناس تاركون لهذه السنة, فإنهم يؤخرون الميت إلى وقت الظهر مثلًا وإن اتسع الوقت, انتهى ملخصًا. قال القاري في الموضوعات: وقد يعتذر عن التأخير بأنه لأجل اجتماع المسلمين في الصلاة وتتبع الجنازة, لا سيما في الأزمنة الحارة, وقد صح عن ابن مسعود مرفوعًا: ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن, انتهى.

505-أكرم المجالس ما استقبل به القبلة1.

رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط بسند فيه حمزة بن أبي جمرة -متروك- عن ابن عمر رفعه.

ورواه ابن عدي وأبو نعيم في تاريخ أصبهان، والطبراني في الكبير، والعقيلي بسند فيه أبو المقدام هشام بن زياد -متروك- عن ابن عباس مرفوعا بلفظ:"إن لكل شيء شرفًا، وإن شرف المجالس ما استقبل به القبلة".

ورواه الحاكم من جهة هشام المذكور ومن جهة مصادق بن زياد في حديث طويل وقال: إنه صحيح.

ورواه الطبراني أيضًا في الأوسط من حديث أبي هريرة رفعه:"إن لكل شيء سيدًا، وإن سيد المجالس حيالة القبلة"وسنده حسن.

لكن قال ابن حبان في كتابه"وصف الاتباع وبيان الابتداع":"إنه خبر موضوع"تفرد به أبو المقدام عن ابن عباس، وقد كانت أحواله -صلى الله عليه وسلم- في مواعظه أن يخطب مستدبرَ القبلة, انتهى.

قال السخاوي: وما استدل به لا ينهض للحكم بالوضع؛ إذ استدباره للقبلة ليكون مستقبلًا لمن يعظه، لا سيما مع تعدد طرقه.

1 ضعيف: رقم"1222".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت