منَ الوُرَقِ حَمَّاءُ العِلاطين باكرتْ ... عَسِيبَ أشاءِ مَطلعَ الشمْسِ أسْحَما
إذا هزْهَزتْهُ الريحُ أو لَعَبَتْ بهِ ... أرَنّتْ عليهِ مائلًا ومُقَوِّما
تُبَارِى حمامَ الجَلهتَين وتَرْعَوِي ... إلى ابنِ ثلاثٍ بين عُودين أعجَما
فلما اكتَسى رِيشًا سُخامًا ولم يجدْ ... لهُ مَعها في باحةِ العُشِّ مَجْثما
أُتيحَ لهُ صَقْرٌ مُسِفٌّ فلم يَدْع ... لها ولدًا إلا رَميمًا وأعظُما
تَطوَّق طوْقًا لم يكنْ عن تميمَةٍ ... ولا ضَرْبِ صَوَّغٍ بكفّيْهِ دِرْهما