وَداوِيَّة قفْرٍ تمشَّى نِعاجُها ... كمَشْي النّصارى في خِفافِ اليَرنْدَج
قَطعتُ إلى معرُوفها منكراتِها ... إذا خَبَّ آلُ الأمْعَز المُتوهج
وأدْماَء حُرْجوُج تعاللْتُ مَوهنًا ... بسوْطيَ فأرْمدَّتْ فقلت لها عج
إذَا عيجَ منها بالجدِيل ثنَتْ لهُ ... جِرانًا كَخُوطِ الخيْزُرانِ المُموَّج
وأن فَترت بعْدَ الهِبابِ ذَعرتها ... بأسْمَرِ شَخْتٍ ذَابل الصَّدرِ مدرَج
كأنّ على أكْسائها منْ لغُامها ... وخيفَةَ خِطْميّ بماءِ مُبَحزَج