قال الاصمعي العرب تزيد الميم في أشياء، وقالوا رجل فسحم إذا كان واسع الصدر، وهو من الانفساح، ورجل زرقم إذا كان أزرق، وستهم إذا كان عظيم الاست [ أي أسته ] ، ويقال شدقم إذاكان واسع الشدق، قال وجلهمة نرى أنه من جلهة الوادي، وجلهته ما استقبلك منه، قال ويقال ناب دلقم وهي المسنة التي قد انكسرت أسنانها من الكبر، وهو من الاندلاق والاندلاق الاسترخاء، يقال اندلق السيف إذا جرى من غمده، ويقال غارة دلق، وسيف دالق إذا كان يخرج من غمده وكذلك دلوق، ويقال اندلق بطنه إذا خرج وعظم، ويقال طعنه فاندلقت أقتاب بطنه إذا خرجت أمعاؤه، ويقال نقاة ضرزم إذا كانت قليلة اللبن، قال ونرى أنه من قولهم رجل ضرز إذا كان بخيلا، قال وكرشم اسم رجل يصلح أن يكون من الكرش والميم زائدة
باب ما تزاد فيه النون
قال الاصمعي زادت العرب النون في أربعة أحرف من الاسماء وقالوا رعشن للذي يرتعش، وللضيف ضيفن، وقال غير الاصمعي
الضيفن الذي يحضر مع الضيف ليأكل ما يقرى الضيف، قال الشاعر:
إذا جاء ضيف جاء للضيف ضيفن ……فأودى بما تقرى الضيوف الضيافن
ثريد كأن السمن في حجراته ……نجوم الثريا أو عيون الضياون
الضيون السنور.
قال الشاعر:
يدب بالليل لجاراته ……كضيون دب إلى قرنب
القرنب الفأرة، وامرأة خلبن وهي الخرقاء وليس هو من الخلابة، وناقة علجن وهي لغليظة الجسرة المستعجلة الخلق، وأنشد [ لرؤبة ] :
وخلطت كل دلاث علجن ……تخليط خرقاء اليدين خلبن
وقال أبوزيد الدلاث التي تركب رأسها في السير، يقال فيها اندلاث إذا كان كذلك، أبوزيد يقال امرأة سمعنه نظرنة وهي التي إذا تسمعت أو تبصرت فلم تر [ شيئا ] تظنته تظننا، وقال غير أبي زيد سمعته نظرنه، وأنشد في ذلك إن لنا لكنه سمعنة نظرنه معنة مفنه كالذئب وسط العنه ألا تره تظنه ويقال في خلق فلان خلفنة يعني به الخلاف
باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف
التكلان أصله من وكلت وكان أصله وكلان فأبدلت الواو
تاء.