مستهلك الورد كالاسدي قد جعلت ……أيدي المطي به عادية ركبا
ويروى رغبا، ورغب واسعة، وركب جمع ركوب وهو الذي به آثار، الفراء جئتنا بدولاتك وتولاتك وهي الدواهي والواحدة دولة وتولة على مثال تخمة.
ويقال مدر بسلحة ومتر به يمدر ويمتر.
وحكى مدهته ومتهته في معنى مدحته.
الاصمعي يقال قد أعتد له وأعد له من العدة.
وقال الشاعر أنها وغرما وعذابا معتدا
من أعتد فهو معتد.
ويقال سبنداة وسبنتاه للجريئة.
ويقال للنمر سبندى وسبنتى.
ويقال هرت فلان الثوب وهرده إذا خرقه.
وكذلك يقال هرت عرضه وهرده.
والتولج والدولج الكناس.
وقد مد في السير ومت، وهو الدفتر وبنو أسد يقولون التفتر
باب الدال والذال…
أبو عمرو يقال ما ذاق عذوفا وما ذاق عدوفا أي ما ذاق شيئا، قال أبوعمرو أنشدت يزيد بن مزيد عدوفا فقال صحفت يا أبا عمرو فقلت لم أصحف لغتكم عذوفا ولغة غيركم عدوفا، الفراء يقال ادرعفت الابل واذرعفت إذا أسرعت واستقامت، وقد اقدحر واقذحر، وقد تفرقت شعاير بقند حرة وقنذحرة، وتفرقت شعارير بقدان وقذان والذال في كله أجود، ويقال قد اقذحر للسباب مثل أحربني، وأنشد:
إذا الزمام راعه ذو الزرين ……رأيته وهو كأن هرين
يداركان الهرس مقذحرين
[ قال وسمعت خالد بن كلثوم يقول الذحاذح والدحادح القصار والواحدة [ ذحذاحة و ] دحداحة
باب الهمزة والياء
الاصمعي يقال رجل يلمعي وألمعي إذا كان ظريفا، ويقال يلملم وألملم اسم جبل أو موضع، الفراء يقال لآفة تصيب الزرع اليرقان
والارقان، وهذا زرع مأروق وقد أرق وهذا زرع ميروق وقد يرق، ويقال للرجل الشديد الخصومة رجل يلندد وألندد، قال طرفة:
فمرت كهاة ذات خيف جلالة ……عقيلة شيخ كالوبيل يلندد
ويقال طير يناديد وأناديد أي متفرقة، وأنشد [ لعطارد بن قران الحنظلي ] :
كأنما أهل حجر ينظنون متى ……يرونني خارجا طير يناديد
طير رأت بازيا نضح الدماء به ……أو أمة خرجت رهوا إلى عيد: