ويقال قاتعه الله وكاتعه الله في معنى قاتله الله، وقال أبوعمرو يقال هو أعرابي كح وأعرابية كحة، أبوزيعد يقال أعرابي قح وأعراب أقحاح أي محض خالص، ومثله عبد قح أي خالص محض، الاصمعي القح الخالص من اللؤم والكرم ومن كل شئ، وقال أبوعبيدة نرى أنه من قولهم رجع إلى قحاحة أي إلى أصله، الفراء يقال للذي يتبخر به قسط وكسط، وقد قشطت عنه جلده وكشطت، قال ومر أعرابي بآخرين يجتزران بعيرا فقال لرجل ما اسم الكاشطين قال له أحدهما خائبة المصادع والآخر رأس بغير شعر فقال يا كنانة ويا صليع أطعماني [ بهذا اللحم ] ، وقد قحط القاطر وكحط، وقد قهرت الرجل أقهره، قال وسمعت بعض بني غنم بن دودان من بني أسد يقول فلان تكهر، قال وقريش تقول كشطت وقيس وتميم وأسد قشطت، وفي مصحف عبدالله بن مسعود قشطت بالقاف، الاصمعي إناء قربان وكربان إذا دنا أن يمتلئ، أبوعبيدة قالوا بسر قراثاء
وكراثاء، وقال بعضهم تمر قريثاء وكريثاء، الاصمعي والفراء يقال عسق به وعسك به إذا لزمه، الفراء [ يقال ] رجل زبعبك وزبعبق للحديد، ويقال حزكته بالحبال أحزكه كما تقول [ حزقته ] أحزقه، الكلابي يقال ظل مقردحا ومكردحا أي دائبا في عمله، قال ويقال رأيت فلانا وقم من فلان حين رآه أي سكت وأصاخ حين رآه، ومثلها وكم منه.
قال والاقهب والاكهب لون إلى الغبرة
باب الكاف والجيم
الاصمعي يقال مر يرتك ويرتج إذا ترجرج، ويقال أخذه سك في بطنه وسج إذا لان بطنه، وقال أعرابي مرة لان يكون في بطني بعض النكراء أحب إلي من أن يكون سجا سجا، ويقال الزمكى والزمجى لزمكى الطائر، ويقال ريح سيهك وريح سيهج وريح سيهوك وريح سيهوج إذا كانت شديدة، وقال رجل من بني سعد
يا دار سلمى بين دارات العوج ……جرت عليها كل ريح سيهوج
من عن شمال الخط أو سماهيج وهو السهك والسهج يقال سهكه وسهجه وسحقه، قال أبوعمرو المسهك والمسهج ممر الريح
باب السين والثاء
الاصمعي يقال الوطس والوطث الضرب الشديد بالخف يقال وطس