يقال ضبعت الخيل وضبحت سواء، وقال بعضهم ضبحت بمنزلة نحمت، قال الاصمعي يقال إنه لعفضاج وحفضاج إذا انفتق وكثر لحمه ويقال رجل عفاضج [ وحفاضج ] ، وأنشد لهيمان بن قحافة عبل السراة سنما عفاضجا قال وسمعت أبا مهدي يقول إن فلانا لمعصوب ما حفضج، ويقال بحثروا متاعهم وبعثروا أي فرقوه، ويقال للمرأة إذا كانت تبذو وتجئ بالكلام القبيح والفحش هي تحنظي وتعنظي وتخنذي، وقد عنظى الرجل وحنظى وخنذى بمعنى واحد، وأنشد لجندل [ بن المثنى الطهوي ] قامت تحنظي بك سمع الحاضر صهصلق لا ترعوي لزاجر ويروى تعنظي بك وتخنذي بك، وقال غيره تخنظي بالخاء [ المعجمة ] ، ويقال رجل خنظيان إذا كان فاحشا، ويقال نزل بحراه وعراه أي قريبا منه، أبوعبيدة يقال لا وحهد الله يريدون وعهد الله
باب الهاء والهمزة
قال الاصمعي يقال للصبا هير وهير وإير وأير، وأنشد:
وإنا لايسار إذا هبت الصبا ……وإنا لايسار إذا الاير هبت
ويقال للقشور التي في أصول الشعر إبرية وهبرية، وأنشد [ الاوس ابن حجر ] :
ليث عليه من البردي هبرية ……كالمزبراني عيار بأوصال
ويقال أيا فلان وهيان فلان، وأنشد:
فانصرفت وهي حصان مغضبه ……ورفعت بصوتها هيا أبه
كل الفتاة بأبيها معجبه يريد أيا أبه ويقال أرقت الماء وهرقته فهو ماء مراق ومهراق، وحكى الفراء أهرقت الماء فهو مهراق، ويقال إياك أن تفعل وهياك أن تفعل، قال الفراء وإنما يقولون هياك في موضع زجر ولا يقولون هياك أكرمت، وأنشد:
يا خال هلا قلت إذ أعطيتني ……هياك هياك وحنواء العنق
ويقال أيا زيد وهيا زيد، الكسائي يقال أرحت دابتي وهرحتها، وقد أنرت له وهنرت له، الاصمعي يقال اتمأل السنام واتمهل إذا انتصب، ويقال للرجل الحسن القامة إنه لمتمهل ومتمئل، أو عبيدة عن يونس بقال دع المتاع كأيئته يريدون كهيئته.
قال ويقول العرب أما والله لافعلن وهما والله لافعلن، وأيم الله وهيم الله، [ وقال ] الاصمعي ينشد هذا البيت: