حدثنا أبي نا جرير عن ليث عن القاسم بن أبي بزة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل من الأنصار أما موقفك بعرفة فإن الله يهبط إلى السماء الدنيا يباهي بكم الملائكة يقول انظروا عبادي شعثا غبرا جاءوا من كل فج عميق جاءوني يرجون مغفرتي ولو كان عليك من الذنوب مثل رمل عالج وعدد قطر السماء أيام الدنيا لغفرها الله لك
حدثنا الحسن بن صالح نا عبد الله بن صالح حدثنا الليث قال حدثني زيادة بن محمد الأنصاري عن محمد بن كعب القرظي عن فضاله بن عبيد الأنصاري عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ينزل في ثلاث ساعات بقين من الليل فيفتح الذكر في الساعة الأولى الذي لم يره أحد غيره فيمحوا ما يشاء ويثبت ما يشاء ثم ينزل من ساعته الثانية إلى جنة عدن وهي داره التي لم يسكنها غيره ولم يخطر على قلب بشر وهي مسكنه ولا يسكنها معه من بني آدم غير ثلاثة النبيين والصديقين والشهداء ثم يقول طوبى لمن دخلك ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا بروحه وملائكته فتنتفض فيقول قومي بعزتي ثم يطلع إلى عباده فيقول هل من مستغفر فاغفر له وهل من داع أجيبه حتى يكون صلاة الفجر وكذلك قوله تعالى وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا [ الإسراء 78 ] فيشهده الله وملائكة الليل وملائكة النهار حدثنا المنجاب بن الحارث أنا بشر بن عمارة عن الاحوص بن حكيم عن
المهاصر بن حبيب عن مكحول عن أبي ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إن الله يطلع ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين ويملي الكافرين ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه مشهودا [ الإسراء 78 ] فيشهده الله وملائكة الليل وملائكة النهار حدثنا المنجاب بن الحارث أنا بشر بن عمارة عن الاحوص بن حكيم عن