عليه وسلم فقال يا رسول الله أي البقاع خير قال لا أدري أو سكت قال فأي البقاع شر قال لا أدري أو سكت فأتاه جبريل فسأله فقال لا أدري قال سل ربك قال ما نسأله عن شئ وانتفض انتفاضة كاد يصعق منها محمد فلما
صعد جبريل قال له الله عز وجل سألك محمد أي البقاع خير قلت لا أدري وسألك أي البقاع شر قلت لا أدري قلت نعم قال فحدثه أن خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق حدثنا أبي نا محمد بن عمران بن أبي ليلى نا أبي نا ابن أبي ليلى عن
الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال بينا جبريل معه رسول الله يناجيه إذا انشق أفق السماء فدخل جبريل من ذلك خوف فإذا ملك قد مثل بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن الله يأمرك أن تختار عبدا نبيا أو ملكا نبيا فأشار إلي جبريل بيده أن تواضع فقلت عبدا نبيا فارتفع ذلك الملك إلى السماء فقلت يا جبريل أردت أن أسألك عن هذا فرأيت من حالك ما شغلني عن المسألة فمن هذا