الصلاة وهكذا على منوال كتب السنن.
2-أورد حديث كل باب بأسانيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلموغالبًا يورد الحديث بأكثر من طريق.
3-يعقب على كل حديث يورده - غالبًا - ببيان ما فيه من العلل سندًا ومتنًا ولذلك امتلأ كتابه بآرائه في جرح وتعديل الرجال.
4-اشتمل كتابه على الصحيح والحسن والضعيف، وقَلَّ أن
يورد فيه الموضوع.
5-كثيرًا ما يورد الأحاديث أو الروايات التي ظاهرها التعارض ثم يرجح بينهما. 1
عناية العلماء بسنن الدارقطنى:
أ- ترجم لرجاله الحافظ سراج الدين ابن الملقن ضمن كتابه"إكمال تهذيب الكمال".
ب- رتبه الحافظ ابن حجر على الأطراف ضمن كتابه"إتحاف المهرة بالفوائد المبتكروة من أطراف العشرة".
ج- شرحه وعلق عليه الشيخ أبو الطيب محمد شمس الحق
1 انظر مثلًا: 1 / 63 باب ولوغ الكلب في الإناء 1 / 97 باب ما روي من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الأذنان من الرأس".