الصفحة 36 من 124

32 -وَهُوَ الْمَبْعُوثُ إِلَى عَامَّةِ الْجِنِّ [1] وَكَافَّةِ الْوَرَى بالحق والهدى وبالنور والضياء

(1) أقول: ومن ضلالات القاديانية إنكارهم ل (الجن) كخلق غير الإنس ويتأولون كل الآيات والأحاديث المصرحة بوجودهم ومباينتهم للإنس في الخلق بما يعود إلى أنهم الإنس أنفسهم أو طائفة منهم حتى إبليس نفسه يقولون إنه إنسي شرير فما أضلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت