سوف يأتيك ما قدر لك.
التاجر مخاطر، ورب يسير أنمى من كثير!" [1] ."
انظر إلى كلامه: [قارن أهل الخير ... ] ، كن من أقرانهم وصاحبهم، ثم انظر: [وإياك والاتكال على المنى ... ] يحذره أن يكون من أصحاب الأماني الذين يتمنون على الله الأماني، ويتكلون عليها دون عمل، ثم انظر قوله: خير ما جربت ما وعظك ... ]، و [بادر الفرصة قبل أن تكون غصّة ... ] .
لا يمكن أن يصدر هذا الكلام إلى معصوم يعرف تكليفه الشرعي، ولا ينسى، وعلمه رباني!
14 -"لا تتخذن عدو صديقك صديقًا فتعادي صديقك، وامحض أخاك النصيحة، حسنة كانت أو قبيحة، وتجرع الغيظ؛ فإني لم أر جرعة أحلى منها عاقبة، ولا ألذ مغبة، ولِن لمن غالظك؛ فإنه يوشك أن يلين لك، وخذ على عدوّك بالفضل، فإِنه أحد الظفرين، وِإن أردت قطيعة أخيك فاستبق له من نفسك بقية يرجع إِليها إِن بدا ذلك له يومًا ما، ومن ظنّ بك خيرًا فصدّق ظنه، ولا تضيعنَ حق أخيك اتكالًا على ما بينك وبينه، فإِنه ليس"