واعلم أن أمامك عقبة كئودًا، المخفّ فيها أحسن حالًا من المثقل، والمبطئ عليها أقبح أمرًا من المسرع، وأن مهبطها بك لا محالة إِما على جنة أو على نار، فارتد لنفسك قبل نزولك، ووطئ المنزل قبل حلولك، فليس بعد الموت مستعتب، ولا إلى الدنيا منصرف" [1] ."
أرجو أن تتدبر الفقرة الأخيرة [واعلم أن أمامك ... ] ماذا تجد؟ يقول الإمام لابنه الحسن رضي الله عنه: [اعمل ليكون مصيرك الجنة!] وهل المعصوم بحاجة إلى هذا؟
قال:"فلرب أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوتيته ..." [2] كيف يسأل المعصوم ربه شيئًا فيه هلاك دينه؟ هل يمكن ذلك أن يكون؟
12 -"واعلم يا بني! أنك خلقت للآخرة لا للدنيا، فكن منه -الموت- على حذر أن يدركك وأنت على حال سيئة، قد كنت تحدّث نفسك منها بالتوبة، فيحول بينك وبين ذلك، فإِذا"