فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 124

خطره، وقلّة مقدرته، وكثرة عجزه، وعظيم حاجته إِلى ربه في طلب طاعته، والرهبة من عقوبته، والخشية من عقوبته، والشفقة من سخطه فإِنه لم يأمرك إِلا بحسن، و لم ينهك إِلا عن قبيح" [1] ."

إن خوف علي بن أبي طالب رضي الله عنه على ابنه ذهب به بعيدًا، فقام يذكره بالأوليات والمبادئ التي أول ما يتعلمها المسلم من وحدانية الله تعالى، ثم قال له: [فإذا عرفت ذلك] ، وهل المعصوم تعزب عنه أمثال هذه القضايا، إما أن يكون الحسن رضي الله عنه بحاجة إلى هذا التذكير كإنسان مثل كل الأناسيّ، وإما أنّ كلام الإمام لغو لا فائدة فيه، وحاشاه رضي الله عنه.

10 -"يا بنيّ! اجعل نفسك ميزانًا فيما بينك وبين غيرك، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكره لها، ولا تظِلم كما لا تحب أن تُظلم، وأحسن كما تحبّ أن يحسن إليك، واستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك، وارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك، ولا تقل ما لا تعلم وِإن قلّ ما تعلم، ولا تقل ما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت