الصفحة 301 من 408

ثم رجع عما يعتقده النصارى في التثليث، فاجتمعت الاساقفة وناظرته فغلبهم، واستعطفته وانسته وسئلته الرجوع عما هو عليه وترك اظهاره، فاقام على ما كان عليه وابى ان يرجع، فاسقطوه.

وعاش إلى ان فتحت مصر على يدى عمرو بن العاص، فدخل إليه واكرمه، ورأى له موضعا وقد فسر كتب ارسطاليس.

وقد ذكرت ما فسره في موضعه.

وله من الكتب بعد ذلك، كتاب الرد على برقلس، ثمان عشرة مقالة.

كتاب في ان كل جسم متناهى فقوته متناهية، مقالة.

كتاب الرد على ارسطاليس، ست مقالات.

كتاب تفسير ما بال لارسطاليس العاشر (1) ، مقالة يرد فيها على نسطورس.

كتاب يرد فيه على قوم لا يعترفون، مقالتان،

ومقالة اخرى يرد فيها على قوم آخر.

وله تفسير شئ من كتب جالينوس في الطب، نحن نذكر ذلك عند ذكرنا جالينوس.

وذكر يحيى النحوي في المقالة الرابعة من تفسيره لكتاب السماع الطبيعي في الكلام في الزمان مثالا قال فيه، مثل سنتنا هذه وهى سنة ثلاث واربعين وثلثمائة لدقلطيانوس القبطى.

فهذا يدل ان بيننا وبين يحيى النحوي ثلثمائة سنة ونيف.

وقد يجوز ان يكون فسر هذا الكتاب في صدر عمره لانه كان في ايام عمرو بن العاص.

اسماء فلاسفة طبيعيين لا نعرف اوقاتهم ولا مراتبهم وهم ارسطن.

له من الكتب كتاب النفس.

بيطوالس.

وله من الكتب، كتاب اسرار الطبيعة، مقالة.

طوريوس.

وله من الكتب، كتاب الرؤيا، مقالة.

ارطاميدوس، صاحب كتاب الرؤيا.

وله من الكتب، كتاب تعبير الرؤيا، خمس مقالات، نقله حنين بن اسحق.

غرغوريوس اسقف نوسا.

وله من الكتب، كتاب طبيعة الانسان.

بطلميوس الغريب، وكان يتوالى ارسطاليس وينشر محاسنه.

وله من الكتب، كتاب اخبار ارسطاليس ووفاته ومراتب كتبه.

ثاون، المتعصب لفلاطن.

وله من الكتب، كتاب مراتب قرائة كتب فلاطن واسماء ما صنفه.

وجدت على ما ظهر جزء بخط عتيق مكتوب، تسمية من خرج الينا اسمه من مفسري كتب الفيلسوف في المنطق وغيره من الفلسفة وهم، ثاوفرسطس.

اوديمس.

ارمينس.

يوانيوس.

ايامليخس.

الاسكندر.

ثامسطيوس.

فرفوريوس.

سنبليقس.

سوريانوس.

ماكسيمس.

اراسيس.

لو قيس.

نيقسطراطس.

فلوطينس.

اخبار الكندى وهو أبو يوسف يعقوب بن اسحق بن الصباح بن عمران بن اسميعيل بن محمد ابن الاشعث بن قيس الكندى بن معد يكرب بن معاوية بن جبلة بنى عدى بن ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن كندة، وهو ثور بن مرتع بن عدى بن الحارث بن مرة بن ادد بن زيد بن الهميسع بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب، فاضل دهره، وواحد عصره في معرفة العلوم القديمة باسرها.

ويسمى فيلسوف العرب.

وكتبه في علوم مختلفة، مثل المنطق والفلسفة والهندسة والحساب والارثماطيقي والموسيقى والنجوم وغير ذلك.

وكان بخيلا.

انما وصلنا ذكره بالفلاسفة الطبيعيين ايثارا لتقديمه لموضعه في العلم.

ونحن نذكر جميع ما صنفه في سائر العلوم انشاء الله تعالى.

اسماء كتبه الفلسفية

كتاب الفلسفة الاولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد.

كتاب الفلسفة الداخلة والمسائل المنطقية والمعتاصة

1 -ف (ما بال ارسطاليس العاشر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت