الصفحة 108 من 408

اخبار حماد

أبو القاسم حماد بن سابور بن المبارك بن عبيد.

وكان سابور يكنى ابا ليلى من سبى الديلم سباه ابن لعروة (1) بن زيد الخيل (الطائى) ووهبه لابنته ليلى، فخدمها (2) خمسين سنة ثم ماتت.

فبيع بمائتي درهم فاشتراه عامر من (3) مطر الشيباني واعتقه.

و (قد) قيل ان اسم ابى ليلى ميسرة.

وكان حماد ربما لحن في الشئ (بعد الشئ وكان راوية للاخبار واللاشعار والانساب) في ايام الوليد بن عبد الملك.

وعاش إلى سنة ست وخمسين ومائة وفيها مات.

وجالس المهدى وقال: كنت انشد الوليد الشعر الجيد، فيطلب منى السفساف فانشده فيطرب، فاعلم ان الامر مدبر.

ثم انشد المهدى، السفساف.

فيطلب منى الجيد الفحل، فاعلم ان امرهم مقبل.

وكان مولد حماد سنة خمس وسبعين.

(ومات) فرثاه محمد بن كناسة: - أبعدت من نومك الغرار فما * جاوزت حيث (4) انتهى بك القدر لو كان ينجى من الردى حذر * نجاك مما أصابك الحذر يرحمك الله من أخ يا أبا * القاسم ما في صفائه (5) كدر فهكذا يفسد الزمان ويفنى * العلم منه ويدرس الاثر ولم نر لحماد كتابا (6) وإنما روى عنه الناس وصنفت الكتب بعده.

اخبار جناد أبو محمد جناد بن واصل الكوفى مولى بنى أسد.

وقيل يكنى بأبى واصل ولم يكن له علم بالنحو، إلا أنه كان أعلم الناس بأشعار العرب وأيامها.

وكان يلحن كثيرا.

قرأت بخط (أبى الطيب) أخى الشافعي قال: صار جناد واسحق بن الجصاص إلى أبى عرار العجلى الاعرابي وكان فصيحا.

فقال له جناد: اسمع شيئا قلته (واجزه) فقال: قولا (7) .

فقال (جناد) : فان كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى دير هند كيف خطت مقابره فقال اسحق: ترى عجبا فيما قضى الله فيهم * رهائن حتف أوجبته مقادره فقال أبو عرار: بيوت ترى أثقالها (8) فوق أهلها * ومجمع زور لا يكلم زائره

أبو اسحق إبراهيم بن محمد بن الحارث بن اسما بن خارج الفزارى.

وكان حبرا (9) فاضلا غير أنه كان كثير الغلط في حديثه.

وتوفى بالمصيصة سنة ثمان وثمانين ومائة.

وله من الكتب، كتاب السير في الاخبار والاحداث رواه

1 -ف (بن عروة) .

2 -ف (يخدمها) .

3 -ف (بن) .

4 -ف (حتى) .

5 -ف (صفاته) .

6 ف (ولم ير لحماد كتاب) .

7 ف (قل) .

8 ف (اقفالها) .

9 ف (حرا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت