الصفحة 99 من 142

وقال الإمام أحمد: لا يحدث عنه إلا شر منه1.

وقال الفلاس2: هو متروك الحديث3.

وقال ابن حبان: كان يلحق في كتبه ما ليس في حديثه، ويسرق ما ذوكر به فيحدث به4.

وأما حديث ابن عباس5 الذي زعم الخصم أنه أولى من حديث ابن عمر -فهو فاسد من أوجه-:

أحدها: أن حديث ابن عمر في الصحاح كلها، وهذا ليس في الصحاح6.

ثانيها: أنا قد ذكرنا تضعيف راويه، وهو سماك بن حرب.

ثالثها: أنه قد اختلف على سماك بن حرب فيه، فرواه سفيان وغيره، عن سماك عن عكرمة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلًا7.

1 ميزان الاعتدال 3/496، تهذيب التهذيب 9/90.

2 الحافظ الإمام المجود الناقد، عمرو بن علي بن بحر، أبو حفص الباهلي، البصري، الصيرفي، الفلاس، حدث عنه الأئمة السنة في كتبهم، وثقه النسائي وغيره. وقال أبو حاتم: صدوق، مات سنة 249هـ.

ترجمته في: الجرح والتعديل 6/249، تاريخ بغداد 12/207، سير أعلام النبلاء 11/470، الشذرات 2/120.

3 خلاصة تهذيب الكمال 330.

4 كتاب المجروحين لابن حبان 2/270.

5 انظر: ص 104.

6 انظر تخريجه ص 88.

(مرسلًا) أسقطت من (ك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت