الصفحة 154 من 213

بنفسي رشأ أهيف ... وسنان غرير

غزال من الأنس ... محاسنه أنسي

نفيس سبى نفسي ... إذا التاح للشمس

فشمس الضحى تكسف ... له والبدور

أطعت الهوى إذ لج ... بذي مبسم أفلج

به المسك قد أرّج ... فهل ريقه يمزج

بنشر شذى القرقف ... وريّا العبير

سؤل الوامق المدنف ... هو الشادن الأوطف

مملك الورى يوسف ... من جلّ أن يوصف

فهل مشبه يعرف ... له أو نظير

صغير لدى السن ... كبير لدى المن

فكفاه من مزن ... ومرآه من حسن

فقل فيه ما أشرف ... طباعا وخير

ولما اعتلى سمكا ... وألبسه المُلكا

أن لم يزل مَلكا ... شدا من غدا مِلكا

قوموا بايعوا يوسف ... فنعم الأمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت