الصفحة 21 من 66

وللحال، نحو: جاء زيد بثيابه.

وللظرفية، (3 ب) نحو: زيد بالبصرة.

وللنقل [1] ، نحو: قمت بزيد.

وتزاد للتوكيد، نحو: ما زيد بقائم.

وزيد في معناها التبعيض، كقوله [2] :

شربن بماء البحر ثمّ ترفّعت ... متى لجج خضر لهنّ نئيج

وللبدل، كقوله [3] :

فليت لي بهم قوما إذا ركبوا ... شنّوا الإغارة فرسانا وركبانا

وللمقابلة، نحو [4] : اشتريت الفرس بألف.

-وللمجاوزة، كقوله تعالى: تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ [5] ، أي: عن الغمام [6] .

وللاستعلاء: كقوله تعالى: مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ [7] ، أي: على قنطار.

وكنى بعضهم عن الحال بالمصاحبة وبمعنى (مع) ، وعن الاستعانة بالسبب، وعن التعليل بموافقة اللام [8] .

وتتعلّق الباء في بِسْمِ اللَّهِ بمحذوف، فقدّره البصريون: ابتدائي ثابت أو مستقرّ، فموضع المجرور عندهم رفع، وحذف المبتدأ

(1) د: والنقل.

(2) أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين 1/ 51 مع خلاف في الرواية.

(3) قريط بن أنيف في حماسة أبي تمام 1/ 58. وفي الأصل: ركبانا وفرسانا. وأثبت رواية د.

(4) ساقطة من د.

(5) الفرقان 25.

(6) (أي عن الغمام) : ساقط من د.

(7) آل عمران 75. و (إن) ساقطة من د.

(8) البحر المحيط 1/ 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت