الصفحة 81 من 282

ويحول رداءه [1] ويكثر من الدعاء والاستغفار [2] ، ويدعو بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو: اللهم اجعلها سقيا رحمة ولا تجعلها سقيا عذاب ولا محق ولا بلاء ولا هدم ولا غرق [3] اللهم على الظراب والآكام ومنابت الشجر وبطون الأودية اللهم حوالينا ولا علينا [4] اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئًا مريئًا مريعًا سحًا عامًا غدقًا طبقًا مجللا، دائما إلى يوم الدين [5] اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين [6] اللهم إن بالعباد والبلاد من الجهد والجوع والضنك ما لا نشكو إلا إليك [7] اللهم

(1) يقلبه: الأعلى أسفل واليمين شِمالًا. تفاؤلًا أن يقلب الله تعالى الحال من جدب إلى خصب. انظر حاشية 5 ص 79.

(2) انظر حاشية 5 ص 79.

(3) مرسل، رواه الشافعي في الأم: 1/ 222.

(4) رواه البخاري (967) ومسلم (897) .

[الظراب: جمع ظَرِب وهو الجبل الصغير أو الرابية الصغيرة. الآكام: جمع أكَمَة وهي التراب المجتمع، أو الهضبة الضَّخمة] .

(5) رواه أبو داود (1169) وغيره.

[غيثًا: مطرًا. مغيثًا: منقذًا من الشدة. هنيئًا: طيبًا لا ينغصه شيء.

مريئًا: محمود العاقبة منميًا. مريعًا: مخصبًا فيه الريع وهو الزيادة سحا:

شديد الوقع على الأرض. غَدَقًا: كثيرًا. طبقًا: مستوعبًا لنواحي الأرض.

مجللًا: محلل الأرض ويعمها. دائما: مستمرًا نفعه إلى انتهاء الحاجة إليه].

(6) الآيسين بتأخير المطر.

(7) الجهد: المشقه. الضنك: الضيق والشدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت