الصفحة 62 من 282

عند الرفع والخفض [1]

12 -وقول سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد [2]

13 -والتسبيح في الركوع والسجود [3]

14 -ووضع اليدين على الفخذين في الجلوس يبسط اليسرى ويقبض اليمنى إلا المسبحة فإنه يشير بها متشهدًا [4]

= ولا يقرأ المأموم غير الفاتحة في الصلاة الجهرية، لما رواه أبو داود

(823، 824) والنسائي (2/ 141) وغيرهما، عن عبادة بن الصامت

رضي الله عنه قال: كنا خَلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة

الفجر فَثَقلَت عليه القراءةُ، فلما انصرف قال: (لعلَكُمْ تقرؤونَ خَلفَ إمَامِكم) . قال: قلنا يا رسول الله، إي والله. قال: (لا تَفعلوا إلا بأمَ القرْآن، فإنه لا صلاةَ لِمَنْ لم يَتقْرًأ بها) . وفي رواية: (فلا تقرؤوا بشيء مِنَ الْقرْآن إذا جهرْتُ به إلا بأم القُرآن) .

(1) روي البخاري (752) ومسلم (392) عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه كان يصلي بهم، فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال: إني لأشبَهُكمُ صلاة برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.

[بهم: أي بأصحابه. خفض ورفع: نزل للركوع أو السجود أو قام منهما. انصرف: انتهى من صلاته] .

(2) انظر حاشية (1) ص (58) .

(3) روى مسلم (772) وغيره، عن حذيفة رضي الله عنه قال: صليتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليْلة .. وفيه: ثم ركع، فجعل يقول: سبحانَ رَبِّي العظِيمِ ... ثم سجدً فقال: سُبْحَان ربي الأعلى.

(4) روى مسلم (580) عن ابن عمر رضي الله كنهما - في صفة جلوسه صلى الله عليه وسلم - قال: كان إذا جلس في الصلاة، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت