الصفحة 59 من 282

وهيآتها خمسة عشر خصلة:

1 -رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام

2 -وعند الركوع

3 -والرفع منه [1]

4 -ووضع اليمين على الشمال [2]

5 -والتوجه [3]

= قال الترمذي (464) هذا حديث حسن. وقال: ولا نعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت في الوتر شيئًا أحسن منه.

وعند أبي داود (1428) أن أبَي بنَ كعب - رضي الله عنه - أمَهمْ - يعني في رَمَضَانَ - وكان يَقْنُتُ في النصفِ الآخِر مِنْ رَمَضَانَ. وفعل الصحابي حجة إذا لم ينكر عليه.

(1) روى البخاري (705) ومسلم (390) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افْتَتَحَ التكْبيرَ في الصَّلاةِ، فرفعً يَديْهِ حينَ يُكَبَرُ، حتى َجْعَلهُما حَذْوَ مَنكبَيْهِ، وإذا كَبَر للركوع فعلَ مثله، وإذا قال: سمعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ، فعل مثلَه وقالَ: رَبنَا وَلَكَ الحَمْدُ، ولاَ يفعل ذلك حينَ يسَجدُ، ولا حينَ يرفع رأسَهُ من السجُود.

(2) لخبر مسلم (401) عن وَائل بن حِجرِ رضى الله عنه: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة، ثم وَضعً يدَه اليُمْنى على اليسرَى.

(3) روى مسلم (771) عن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: (وَجَهْتُ وَجْهِيَ لِلذِي فَطَرَ السمَاوَاتِ والأرْضَ حنيفًا وما أنا مِنَ المُشْركِينَ، إن صَلاتي وَنُسُكي وَمُحْيَايَ وَمَماتي لله رب العَالمَينَ، لا شَرِيك لَهُ، وبذلك أمِرت وَأنَا مِنَ المسلمِينَ) .

[وجهت وجهي: قصدت بعبادتَي. فطر: ابتدأ خلقها. حنيفًا: مائلاُ إلى الدين الحق. نسكى: عبادتي وما أتقرب به إلى الله تعالى] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت