الصفحة 245 من 282

على النبي صلى الله عليه وسلم

3 -واستقبال القبلة

4 -والتكبير

5 -والدعاء بالقبول [1]

ولا يأكل المضحي شيئا من الأضحية المنذورة [2] ويأكل من المتطوع بها [3] ولا يبيع من

(1) قال تعالى:"فَكلُوا ممَّا ذُكِرَ اسمُ الله عَلَيْهِ"، الأنعام: 118/.

وفي حديث أنس رضي الله عنه: وَسمّى وَكًبَرَ.

وعند مسلم (1966) : أنه صلى الله عليه وسلم قال: (بِاسم اللهِ وَاللهُ أكْبَر) .

وعنده أيضًا (1967) أنَه صلى الله عليه وسلم ضَحى بكَبْش، وقال عند ذبحه: (بِاسمِ اللهِ، اللَّهم تَقبلْ مِنْ مُحمَّد، وآلِ مُحَمَد، وَمِنْ أمَة مُحَمّد) .

وأما الصَلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: فلأنه محل شرع فيه ذكر الله تعالى، فيشرع فيه ذكر نبيه صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه، كالأذان.

وأما استقبال القبلة: فلأنها أشرف الجهات، فهي أولى أن يتوجه إليها في القربات، ويكون الاستقبال بمذبح الذبيحة، فيتحقق الاستقبال من الذابح أيضًا.

(2) وهي التي أوجبها على نفسه، كأن قال: لله علي أن أضحي هذا العام، أو بهذه الشاة، أو: إن شفى الله مريضي هذا ونحوه، أو قال: جعلت هذه الشاة أضحية. ومثل الأكل الانتفاع، فليس له أن ينتفع بجلدها مثلًا، بل عليه أن يتصدق به، فلو أكل منها شيئًا أو انتفع به ضمنه بالبدل أو بالقيمة.

(3) روى البخاري (5249) ومسلم (1974) عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ ضَحَى مِنْكم فَلاَ يُصْبِحَن بَعْدَ ثَالِثَة وفي بَيته منْهُ شيءٌ) . فلما كان العامُ المقبلُ، َ قالوا: يا رسولَ الله، فإن ذلكُ العام كما فعَلنا عامَ الماضي؟ قال: (كُلوا وأطعموا وادخروا، فإن ذلك العام كان بالناس جهد، فأردت أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت