فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 835

قال الأثرم: ولعله قد عنى غيره.

قوله: قد سقط فيه يعني رووا عنه ما لا يرتضى.

وقال أبو داود عن احمد، قال: ما روى سفيان وشعبة وحماد، وعن إبراهيم، أحب إلي من رواية مغيرة عن إبراهيم، إلا أن في حديث الآخرين عن حماد تخليطًا.

"حفص بن غياث"

ومنهم حفص بن غياث النخعي، أبو عمر قاضي الكوفة.

قال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضى، فمن كتب عنه من (كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا وكذا. وقال ابن المديني حفص ثبت) . قيل له: إنه يهم. قال: كتابه صحيح.

وقال يعقوب بن شيبة: (وهو ثقة ثبت) إذا حدث من كتابه ويتقي بعض حفظه.

وقد تكلم في حفظه غير واحد، منهم الإمام أحمد.

(وقال) داود بن رشيد: كان كثير الغلط.

وذكر ذلك لمحمد بن عمار، فقال: لا، ولكن كان لا يحفظ حسنًا، ولكن كان إذا حفظ الحديث، أي فكان يقوم به حسنًا.

وقد روي عن ابن معين أن حفصًا لم يكن يحدث إلا من حفظه ببغداد والكوفة ولم يخرج كتابًا، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت