وقال الدارقطني: ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن زياد: كان يعرف زيادات الألفاظ في المتون.
قال وكنا في مجلس فيه أبو طالب والجعابي وغيرهما، فجاء فقيه فسأل: من روى عن النبي ـ A ـ"وجعل تربتها طهورًا"فلم يجيبوه، ثم قاموا، وسألوا أبا بكر بن زياد، فقال: نعم، حدثنا فلان، وسرد الحديث.
والحديث خرجه مسلم في صحيحه، من حديث حذيفة، وخرجه ابن خزيمة (في صحيحه) ولفظه.
"وجعل ترابها لنا طهورًا".
وقد تقدم الحديث في كتاب الصلاة،"في باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد".
وهذا ـ أيضًا ـ ليس مما نحن فيه، لأن حديث حذيفة لم يرد بإسقاط هذه