يقول"البقاعي"عن كتابه"جامع الفتاوي":"كتاب غريب مزجت فيه كلام"البهجة"على أنه نظم بكلام الشرح مزجًا صار بحيثُ يُظنُّ أنّ الكلامين متنٌ مستقلٌ، مثل كتاب"الأنوار"للأردبيلي، وهو أكبر عمدي في هذا الشرح [1] "
كتب له"الكمال محمد بن محمد بن البارزي" (ت:875) عليه تقريظا قال فيه:"وقفت متأملا في محاسن هذا"الجامع"متفكرا في فصاحة خطيبه، وما أبدعه فيه من إعجاب الناظر وإطراب السامع، فإلفيته حاويا لكلّ حجّةٍ شاملا لـ"الأنوار"و"البهجة"وعلمت تميز مصنفه عنْ أقرانه، وتنبُّهَه على أهل زمانِه، أمدَّه الله بالكفاية وجعل خاتمته بالحسنى وزياده"0 [2]
{الجامع المبيِّن لما قيل في"وكأيّن"} .
نسبه إلى نفسه في تفسيره (5/86) قائلا عند قول الله - عز وجل: {وكأيّن من نبيّ} (آل عمران:146) :
"فيها كلام كثير في لغاتها ومعناها وقراءتها المتواترة والشاذة وصلًا ووقفًا ورسمها في مصحف الإمام"عثمان بن عفان"- رضي الله عنه - الذي وقع اجماع الصحابة عليه؛ ليكون المرجع عند اختلاف إليه، وهل هي بسيطة أو مركبة، ومشتقة أو جامدة، وفي كيفية التصرف في لغاتها، استوعبته في كتابي:"الجامع المبيّن لما قيل في وكأيّن""
{خير الزاد من كتاب الاعتقاد}
نسب إليه في كشف الظنون (ص727، ص1393) وهدية العارفين (1/22) ومعجم المصنفين (3/280)
انتقى"البقاعي"كتابه من كتاب"الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد"للإمام الحافظ: أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت:584) وهو في اصول العقيدة على مذهب السلف: أهل السنة والجماعة
يقول"البيهقيّ"في مقدمته من بعد الحمد والصلاة:
(1) - مصاعد النظر:1/132
(2) - الموضع السابق