الصفحة 35 من 6525

القول في نسب امير المؤمنين على عليه السلام وذكر لمع يسيره من فضائله هو أبو الحسن على بن ابى طالب - واسمه عبد مناف - بن عبد المطلب - واسمه شيبه - بن هاشم - واسمه عمرو - بن عبد مناف بن قصى .

الغالب عليه من الكنيه عليه السلام أبو الحسن .

وكان ابنه الحسن عليه السلام يدعوه في حياه رسول الله صلى الله عليه وآله ابا الحسين ، ويدعوه الحسين عليه السلام أبا الحسن ، ويدعوان رسول الله صلى الله عليه وآله أباهما ، فلما توفى النبي صلى الله عليه وآله (1) دعواه بأبيهما .

وكناه رسول الله صلى الله عليه وآله أبا تراب ، وجده نائما في تراب ، قد سقط عنه رداؤه ، اصاب التراب جسده ، فجاء حتى جلس عند راسه ، وايقظه ، وجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول له: اجلس ، انما انت ابو تراب (2) .

فكانت من احب كناه إليه صلوات الله عليه ، وكان يفرح إذا دعى بها ، وكانت ترغب (3) بنو اميه خطباءها

(1) ساقطة من أ (2) رواية الخبر كما في صحيح البخاري ، في كتاب فضائل الصحابة 2: 300 ، بسنده عن عبد الله ابن مسلمة:"أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد ، فقال: هذا فلان - لامير المدينة - يدعو عليا عند المنبر ، قال: فيقول ماذا ؟ قال: يقول له: أبو تراب ."

فضحك ، قال: والله ما سماه إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، وما كان له اسم أحب إليه منه .

فاستطعمت الحديث سهلا ، وقلت: يا أبا عباس ، كيف ؟ قال: دخل علي على فاطمة ، ثم خرج فاضطجع في المسجد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أين ابن عمك ؟ قالت: في المسجد ، فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلص التراب إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول: اجلس يا أبا تراب ، مرتين"."

ولهذا الخبر رواية أخرى ذكرها صاحب الرياض النضرة 2: 154 (3) ب:"فدعت بنو أمية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت