الصفحة 75 من 146

تنبيه

ليست الكرامة من لوازم المنزلة وعلو الدرجة، مشى قوم فوق البحار، ومات عطشًا من هو أفضل منهم، وأقوى إيمانًا.

وقد كثرت في القرن الثاني والثالث، وفي القرن الأول من هو أفضل وأجل ممن وقعت له هذه الخوارق، وبسط هذا له محل آخر1.

والقصد إبطال كلام هذا الضال.

ويقال له: أكثر المفسرين على غير هذا، فمنهم من قال: إن هَمَّ يوسف من جنس الخطرات والواردات التي لا تستقر وليست بعزم، فتركها والإعراض عنها حسنة، كما دل عليه حديث:"إذا هَمَّ العبد بالسيئة فلم يفعلها كتبت له حسنة"2.

ومنهم من قال: البرهان المشار إليه هو قوله تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى} . [الإسراء:32] . رأى الآية مكتوبة في السقف.

1 سقطت:"آخر"من ط: آل ثاني.

2 أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الرقائق- 11/ 323، ومسلم في صحيحه 2/ 149"نووي"كلاهما عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تعالى أنه قال:.... الحديث.

ولهما عن أبي هريرة ... مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت