قال الطوفي -رحمه الله-: (هذا سؤال قد كفانا جوابه صاحب الشريعة [1] .
-الطعن الرابع: يقول: بانَ للعقل الإسلامي أن ودًا وسُواعًا ويغوثَ ويعوقَ ونسرًا كانت الأوثان التي تعبد في الجزيرة العربية زمن البعثة المحمدية، وعجز العقل الإسلامي عن أن يفهم الصلة بين هذه الأوثان وبين نوح عليه السلام حتى تجيء في قصته، فالدنيا خربت في زمن نوح بالطوفان , فكيف بقيت تلك الأصنام؟ [2] .
-الجواب:
نسأل: مَن قال إن الدنيا خربت؟ إنما هلك كل الناس إلا من كان في السفينة، وأما بقاء الأصنام وغيرها من الجمادات فهو غير مستبعد.
(1) الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية، للطوفي (1/302) ،مكتبة العبيكان، الرياض، الطبعة الأولى 1999.
(2) الفن القصصي (ص:65) .