فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 448

-الطعن الثالث: قوله تعالى: {يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [مريم:28] ، وقد علم أن بين مريم وهارون أكثر من خمسة عشر قرنا [1] .

-الجواب [2] :

1-أن هارون كان رجلا صالحا من بني إسرائيل , ينسب إليه كل من عرف بالإصلاح، والمراد: أنكِ كنتِ في الزهد والتقوى كهارون، فكيف صرت هكذا.

2-أن مريم من نسل هارون، فنسبت إليه كما يقال: يا أخا همدان، يا أخا العرب، يعني يا من نسله منهم، ومنه قوله تعالى: {واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف ... } [الأحقاف:21]

(1) الفن القصصي، ص:28.

(2) انظر مدخل إلى علم التفسير (ص:229) ودفاع عن القرآن ضد منتقديه، د. عبد الرحمن بدوي (ص:169) ، الدار العالمية للكتب والنشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت