فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 448

الناضج، فلولا ذكاؤه الكبير لما استطاع الارتقاء على خصومه، مع هذا كان يعتقد أن مشاعره الداخلية قادمة من الله بدون مناقشة) [1] .

ومجمل أقوال المستشرقين وغيرهم من الطاعنين في الوحي الذي يوحى إليه (؛أن هذا القرآن إنما هو:

1-إلهام سمعي.

2-تأثير انفعالات عاطفية.

3-لأسباب طبيعية عادية كباعثة النوم (التنويم الذاتي) .

4-تجربة ذهنية فكرية.

5-حالة كحالة الكهنة والمنجمين.

6-حالة صرع وهستيريا [2] .

7-ول نصر أبو زيد -مُلَمِّحًا إلى هذا الطعن-: (القرآن ينتمي إلى ثقافة البشر) [3] .

-الرد على هذه الدعوى: -

1-بداية؛ فقد فَصَلَ الله تعالى هذه القضية بقوله: {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَبِّ الْعَالَمِينَ} [يونس:37] .

(1) آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره، د. عمر بن إبراهيم رضوان، (1/387) ، عن كتاب تاريخ القرآن لنولدكة (1/5) .

(2) انظر تفصيل هذه الأقوال في كتاب آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره، د. عمر بن إبراهيم رضوان، (1/381) ، دار طيبة، الرياض، ط1،1992.

(3) مفهوم النص-دراسة في علوم القرآن، لنصر حامد أبو زيد (ص:27) ، من إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1990، ضمن إصدارات ما تسميه الهيئة (دراسات أدبية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت