ودائمًا وأبدًا تجد الشيعة يقتطعون هذا الجزء من الآية، وهو قوله تعالى: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ) [الأحزاب:33] دون أن يأتوا بالآية كاملة، لماذا؟ هل يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض...؟!
لماذا الشيعة لا يتدبرون القرآن الكريم، ولا يتمعنون باللغة العربية، والقرآن الكريم إنما نزل بلسان عربي مبين...؟!
أختي الغالية وفقكِ الله وسددكِ: لن أكتب لك هنا كلمة واحدة حول مآثرهن وما جاء في فضلهن وخصائصهن رضوان الله عليهن، وإنما أحيلك إلى كتاب الله وصحيح سنة نبيه عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم ففيهما الكفاية والرشاد والهداية والعصمة من الغواية لمن أراد التوفيق والسداد وحكَّم عقله ولم يعره لغيره!!
7)الوقفة الخامسة:-
-هل المرأة أُلعوبة:
أخية: أنا وأنتِ نعلم كيف أباح الشيعة لأنفسهم (نكاح المتعة) وتوسعوا فيه ووصلوا به إلى سُبلٍ ليست من الإسلام في شيء وأخالك لا تخفاك قصص الفتيات اللاتي تحدثن معك بصورة أو أخرى حول الممارسات الشاذة هنا وهناك!! ونحنُ النساء نكره بطبعنا ما يخدش حياءنا أو يهز عفتنا، وقد وقف شعري واقشعر جسدي عندما قرأت في كتاب الشيعة المُعتمد الكافي (5/539) نقلهم عن الإمام قوله: (إنما المرأة أُلعوبةُ الرجلِ) !!
فهل تَعِين غاليتي معنى هذا القول؟
فالمرأة لا تعني لهؤلاء سوى أنها لعبة؛ يُقلبها كيف يشاء على أي وجه كانت، ويضع شهوته في أي موضع منها!
فقد أُبيح له ذلك! آه آه أيتها المسكينة، كيف يصل بكِ هؤلاء إلى هذه الوحشية وهذه الصورة المنحطة في العلاقات الجنسية؟!
ولم يقف بهم الحال إلى هذا فقط! بل إنهم يُجيزون التمتع وممارسة الجنس مع الصبية البكر إذا بلغت تسع سنين أو سبعًا! على رواية، بشرط عدم الإدخال في الفرج، لِمَ؟ كراهية العيب على أهلها! لا مراعاة لذوق أو خلق أو دين!!