مذهبهم وقولهم ، هذا يُشبه قول أهل الكتاب حيث قالوا: ) لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى (( ) وكذلك هؤلاء يقولون بأفواههم لن يدخل الجنة إلا من كان رافضيًا انظر كيف يفترون على الكذب بل أفعالهم تقتضي حرمانهم عنها 0
مطلب مخالفتهم أهل السنة
ومنها: أنهم جعلوا مخالفة أهل السنة والجماعة الذين هم على ما ( عليه ) رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصلًا للنجاة ، فصاروا كلما فعل أهل السنة تركوه ، وإن تركوا شيئًا فعلوه فخرجوا بذلك عن الدين رأسًا ، فإن الشيطان سوّل لهم وأملى لهم ، وإدّعوا بأن هذه المخالفة علامة أنهم الفرقة الناجية ، وقد قال صلى الله عليه وسلم:"الفرقة الناجية هي السواد الأعظم وما أنا عليه وأصحابي "فلينظر إلى الفرق ومعتقداتهم وأعمالهم ، فما وافقت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هي الفرقة الناجية ، وأهل السنة هم المتبعون لآثاره صلى الله عليه وسلم وآثار أصحابه كما لا يخفى على منصف ينظر بعين الحق ، فهم أحق أن يكونوا الفرقة الناجية ، وآثار النجاة الظاهرة فيهم لإستقامتهم على الدين من غير تحريف وظهور مذهبهم وشوكتهم في غالب البلاد ووجود العلماء المحققين والمحدثين والأولياء والصالحين فيهم ، وقد نزع الولاية عن الرافضة فما سمع فيهم ولي قط 0
مطلب الرجعة
ومنها: أنه ما قال أضلهم محمد بن بابويه القمي في عقائده في مبحث الإيمان بالرجعة فإنهم عليهم الصلاة قالوا: من لم يؤمن برجعتنا فليس منا واليه ذهب جميع علمائهم 0 قالوا: إن النبي صلى الله عليه وسلم وعليًا رضي الله عنه والأئمة الإثني عشر يحيون في آخر الزمان ويحشرون بعد خروج المهدي وبعد قتله الدجال ويُحيى كل من الخلفاء الثلاثة وقتلة الأئمة ، فيقتل النبي صلى الله عليه وسلم الخلفاء حدًا والقتلة قصاصًا ويصلبون الظالمين ، ويبتدئون بصلب أبي بكر وعمر على شجرة فمن قائل قائل يقول: إن تلك تكون رطبة فتجف تلك