ملخّص البحث
هذه الدراسة بعنوان (دلالة الأسماء الحسنى على التّنزيه) ، ومقصودها بيان أوجه دلالة الأسماء الحسنى على التّنزيه الشرّعيّ، وذلك من خلال النّقاط الآتية: ـ
1 ـ التّنزيه الشرّعيّ هو ما دلّت عليه أسماء الربّ وآياته من تنزيه الربّ عمّا لا يليق به من الأسماء والصّفات والأفعال والأنداد والأمثال.
2 ـ أسماء الربّ ـ تبارك وتعالى ـ من أعظم أدلّة التّنزيه، وهي تدلّ على التّنزيه باعتبار وصفها، وتدلّ عليه باعتبار آحادها.
3 ـ التّنزيه الَّذي دلّت عليه أسماء الربّ باعتبار وصفها يشمل التّنزيه عن أسماء الذمّ وأفعاله، والتنزيه عن الأعلام الجامدة، والتنزيه عن الأسماء الاصطلاحيّة، والتنزيه عن ظنون السوء، والتنزيه عن الشّريك.
4 ـ التّنزيه الَّذي دلّت عليه الأسماء الحسنى باعتبار آحادها يشمل التّنزيه المطلق، والتنزيه عن أعيان النّقائص، والتنزيه عن المثل.
5 ـ من أسماء الله ما يدلّ على التّنزيه المطلق، وهي أسماء التّقديس المطلق، وأسماء التمجيد الَّتي تدلّ على جميع صفات الكمال ولا تختصّ بصفة معيّنة.
6 ـ ومنها ما يدلّ على التّنزيه عن أعيان النّقائص؛ وهي معظم الأسماء، فمنها ما يدلّ على التّنزيه عن الحدوث وخصائصه، ومنها ما يدلّ على التّنزيه عن
7 ـ