فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 156

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُ الْخَشَبِ وُقُوفٌ، فَأُجْلِسْتُ عَلَى كُرْسِيٍّ، فَقَالَ لِي: مَا تَقُولُ فِي دِمَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ؟ قَالَ: فَأَخَذْتُ أُحَدِّثُ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، فَقَالَ لِي، ارْجِعْ، وَيْلَكَ، مَا تَقُولُ فِي دِمَائِهِمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: لا تَحِلُّ لَكَ، قَالَ: وَلِمَ وَيْلَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ وَأَمَرَهُ أَنْ يُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ.

فَقَالَ لِي: وَيْلَكَ، أَوَلَيْسَتِ الْخِلافَةُ لَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاتَلَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ بِصِفِّينَ؟ قَالَ: قُلُتْ: لَوْ كَانَتِ الْخِلافَةُ لَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذًا مَا رَضِيَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالْحَكَمَيْنِ، قَالَ: فَقَالَ لِي: اخْرُجْ وَيْلَكَ.

فَمَا ظَنَنْتُ أَنِّي أُحْمَلُ إِلا مَيِّتًا.

93 -سَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: قَالَ الْفُضَيْلُ: مَنْ أَعَزَّ أَمْرَ اللَّهِ أَعَزَّهُ اللَّهُ بِلا عَشِيرَةٍ.

94 -وَسَمِعْتُ جَعْفَرًا الْخَزَّازَ يَقُولُ: قُلْتُ لِبَعْضِ الْهَاشِمِيِّينَ، وَهُوَ سُلْطَانِيٌّ: شَرَفُكَ يَحْتَاجُ إِلَى تَقْوَى، وَصَاحِبُ التَّقْوَى لا يَحْتَاجُ إِلَى شَرَفٍ، فَقَالَ لِي: صَدَقْتَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت