قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة وقال مرة: كذاب ليس بشيء، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث كان يضع الحديث، وقال الدارقطني: متروك، وقال الجوزجاني: رأيتهم يرمون حديثه، وقال يعقوب: يعرف وينكر، وقال أبو داود: ليس بشيء يروي عن قتادة وسماك مناكير، وقال أبو حاتم الرازي: ذاهب الحديث، وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي وابن شاهين في الضعفاء، وأورد العقيلي حديثه في الأكل في السوق، وعن أحمد بن داود عن لوين وقال: لا يثبت فيه شيء، وقال ابن عدي: بين الأمر في الضعفاء وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا. (1)
وذكره الحلبي، وابن عراق في الوضاعين للحديث النبوي. (2)
حديث يزيد بن جارية - رضي الله عنه -
(إن الله عز وجل ينزل في النصف من شعبان يعني إلى سماء الدنيا إن شاء الله فيغفر لمن في الأرض إلا المشاحن) .
سنده ضعيف.
أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة قال: حدثنا أحمد بن عيسى البلدي نا أبو عمر الإمام نا حسين بن عياش نا فرات بن سليمان عن إسحاق بن أبي فروة عن مكحول عن كثير بن مرة عن يزيد بن جارية. (3)
علة الحديث: إسحاق بن أبي فروة، قال في التقريب:"متروك". (4)
حديث عائشة رضي الله عنها.
(فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع، فقال: أكنت تخافين أن يَحيفَ الله عليك ورسوله؟ قلت: يا رسول الله ظننت أنك أتيت بعض نسائك! فقال: إن الله تبارك وتعإلى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب) .
سنده ضعيف.
(1) انظر لسان الميزان (4/333) .
(2) انظر الكشف الحثيث (ص199) ، وتنزيه الشريعة (1/92) .
(3) ابن قانع معجم الصحابة (3/227-1206)
(4) ص 102 ت 368).