قال الحافظ:"قال البخاري: في حديثه نظر، يريد حديث عمرو بن الحارث عن عبد الملك أنه حدثه عن مصعب بن أبي ذئب عن القاسم بن محمد عن أبيه أو عمه، عن جده عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ينزل الله ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشرك بالله) ، وقيل: إن مصعبا جد، وقال: ابن حبان وغيره: لا يتابع على حديثه انتهى. وقال البخاري: فيه نظر، نقله العقيلي وبين أنه أراد حديثه المذكور، ثم قال: وفي الباب أحاديث فيها لين. ونقله ابن عدي أيضا وساق الحديث وقال: هو معروف بهذا الحديث ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث، وهو حديث منكر بهذا الإسناد. وقال البزار: لا نعلمه سمع عن القاسم وليس بالمعروف". (1) وقال أيضا:"هذا حديث حسن إن كان من رواية القاسم عن عمه، وهو عبد الله بن عبدالرحمن بن أبي بكر، فإنه سمع منه وسمع عبد الرحمن من أبيه، ولم يسمع القاسم من أبيه ولا أبوه من جده". (2)
وقال ابن الجوزي عن الحديث:"لا يصح ولا يثبت". (3) وقال الهيثمي:"وفيه عبدالملك بن عبدالملك ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يضعفه وبقية رجاله ثقات". (4)
قلت: بل ضعفه لما ترجم لشيخه مصعب، وذهب إلى أنه لايعرف. (5)
2-محمد بن أبي بكر.
(1) لسان الميزان (4/67) .
(2) الأمالي المطلقة (ص 122) .
(3) العلل المتناهية (2/67) .
(4) مجمع الزوائد (8/65) .
(5) الجرح والتعديل (8/306) .