وَعَزَا الْمُصَنِّفُ الْحَدِيثَ لِهَنَّادٍ فِي الزُّهْدِ ، وَلَمْ أَجِدْهُ فِي الْمَطْبُوعِ مِنْهُ .
الْحَدِيثُ رَقْمُ { 237 }
وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: « إنَّ نَاسًَا مِنْ أُمَّتِي يُعَذَّبُونَ بِذُنُوبِهِمْ ، فَيَكُونُونَ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونُوا ، ثُمَّ يُعَيِّرُهُمْ أَهْلُ الشِّرْكِ ، فَيَقُولُونَ: مَا نَرَى مَا أَنْتُمْ فِيهِ مِنْ تَصْدِيقِكُمْ [1] نَفَعَكُمْ ، فَلا يَبْقَى مُوَحِّدٌ إِلاَّ أَخْرَجَهُ اللهُ » ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: { رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ } .
-- الله - -
أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ
(1) فِى الْمَخْطُوطَةِ (ز) ما كنتم فيه من تصديقكم ولم تذكر كلمة (إيمانكم ) فى المخطوطات الثلاثة .