أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي ( الْمُعْجَمِ الأَوْسَطِ ج7/ص209/7293) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ثَنَا صَالِحُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجِهْبَذُ دَلَّنِي عَلَيْهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ نَا مَعْرُوفُ بْنُ وَاصِلٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي نُبَاتَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَغَرِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: « إنَّ أُنَاسًَا مِنْ أَهْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ اللاتِ وَالْعُزَّى: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ قَوْلُكُمْ لا إلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَأَنْتُمْ مَعَنَا فِي النَّارِ ! ، فَيَغْضَبُ اللهُ لَهُمْ ، فَيُخْرِجُهُمْ ، فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ ، فَيَبْرَءُونَ مِنْ حَرَقِهِمْ كَمَا يَبْرَأُ الْقَمَرُ مِنْ كُسُوفِهِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَيُسَمُّونَ فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ » ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَنَسُ ؛ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ ، فَقَالَ أَنَسٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: « مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًَا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ » ، نَعَمْ أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ هَذَا .
وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ وَاصِلٍ إِلاَّ صَالِحُ بْنُ إِسْحَاقَ الجهبذ .
وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي ( حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ ج10/ص217) مِنْ طَرِيقِ شَيْخِهِ الطَّبَرَانِيِّ بِِإِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ سَوَاءً .
ثَانِيًَا: ذِكْرُ مَنْ أَخْرَجَهُ غَيْرَ مَنْ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ