الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: ثَبَتُ النُّسَخِ . وَفِيهِ أَثْبِتُ كُلَّ السَّمَاعَاتِ وَالإِجَازَاتِ الْمُثْبَتَةِ فِي الْكِتَابِ الْمَخْطُوطِ .
الْبَابُ الثَّانِي: قِسْمُ التَّحْقِيقِ وَالدِّرَاسَةِ . وَفِيهِ أَقُومُ بِدِرَاسَةِ الأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ الْمَخْطُوطِ دِرَاسَةً وَافِيَةً مِنَ النَّاحِيَةِ الْحَدِيثِيَّةِ الإِسْنَادِيّةِ ، كَمَا أُتَرْجِمُ الأَعْلامَ ، وَأَسْمَاءَ الرِّجَالِ فِي أَسَانِيدِ الأَحَادِيثِ ، وَأَقُومُ بِتَفْسِيْرِ غَرِيبِ أَلْفَاظِ الْحَدِيثِ ، وَبَيَانِ مَعَانِيهَا ، وَالْفَوَائِدِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِهَا .
الْخَاتِمَةُ
وتَشْتَمِلُ عَلَى الْمُقَْتَرَحَاتِ وَالتَّوْصِيَاتِ وَالنَّتَائِجِ الَّتِي تَوَصَّلْتُ إِلَيْهَا فِي دِرَاسَةِ وَتَحْقِيقِ هَذَا الْكِتَابِ الْمَخْطُوطِ:
الَفْهَارِسُ .
فِهْرِسُ الآيَاتِ .
فِهْرِسُ الأَحَادِيثِ الْمَرْفُوعَةِ .
فِهْرِسُ الآثَارِ الْمَوْقُوفَةِ .
فِهْرِسُ الأَعْلامِ .
فِهْرِسُ الأَمَاكِنَ وَالْبُلْدَانِ .
فِهْرِسُ الْكَلِمَاتِ الْغَرِيبَةِ وَمَعَانِيهَا .
فِهْرِسُ الصَّحِيحِ وَالضَّعِيفِ .
الْمَصَادِرُ وَالْمَرَاجِعِ .
نَسَأْلُ اللهَ - عز وجل - أَنْ يَكْتُبَ لَنَا التَّوْفِيقَ وَالسَّدَادَ ، إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ، وَبِالإِجَابَةِ جَدِيْرٌ ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْمَوْلَى ، وَنِعْمَ النَّصِيْرُ .
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ . آمِينَ
بَيَانُ أَبْوَابِ
الْجُزْءِ الَّذِى سَنُحَقِّقُهُ مِنَ الْمَحْطُوطَةِ