مرات يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا شيء له، ثم قال - صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما [1] كان خالصًا وابتغي به وجهه [2] رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد [3] .
(1) في ط من وهو خطأ.
(2) في أوجه وهو خطأ.
(3) ذكر الشيخ الألباني أن عزو الحديث إلى أبي داود وهمٌ من المنذري حيث نقل عنه المصنف، وأما النسائي فرواه في المجتبى 6/ 25، وقال الألباني حسن، صحيح الترغيب والترهيب 1/ 106. وأبو داود هو سليمان بن الأشعث السجستاني، الإمام الحافظ المحدث، صاحب السنن وله المراسيل أيضًا توفي 275 هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 13/ 203، طبقات الشافعية الكبرى 2/ 293، البداية والنهاية 11/ 58. والنسائي هو أحمد بن شعيب الخراساني النسائي الإمام الحافظ المحدث، صاحب السنن الصغرى والكبرى وله عمل اليوم والليلة، مات شهيدًا بفلسطين سنة 303هـ انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 14/ 125، طبقات الشافعية الكبرى 3/ 14.