الصفحة 129 من 145

والثالثة: جهلهم بالصور التي ذكرت في الفتاوى [1] بجوازه وإن كان [2] بكراهة [3] ، ودخولهم في قوله - صلى الله عليه وسلم: (كل قرض جر نفعًا فهو ربا) [4] .

وكون الربح للقيم دون الواقف.

والرابعة كونهم سببًا للأكل بالدين وابتذال [5] القرآن العظيم فنعوذ بالله تعالى من أفعالهم وأقوالهم وأوضاعهم ومن [6] هذه الرواية العياذ بالله تعالى [ثم العياذ بالله] [7] .

(1) نهاية 30/ب.

(2) ليست في أ.

(3) في ط كراهته.

(4) رواه البيهقي موقوفًا السنن الكبرى 5/ 305، ورواه البيهقي أيضًا في معرفة السنن والآثار 8/ 169، وضعفه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير 3/ 34، وضعفه الألباني في إرواء الغليل 5/ 235.

(5) في ط والابتذال.

(6) في ط من.

(7) ما بين المعكوفين ليس في أ.

ورد في آخر النسخة أما يلي:(تم تصنيفه في أواخر ذي القعدة سنة سبع وستين وتسعمائة.

والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب تمت الكتاب بعون الله تعالى بلطفه وكرمه سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

وقد وقع الفراغ من هذه الرسالة الشريفة في شهر ربيع الآخر على يد أضعف العباد وأحقرهم رجب بن محمد غفر الله له ولوالديه وللمؤمنين وللمؤمنات والحمد لله رب العالمين سنة 1113 هـ).

تمَّ تحقيق هذه الرسالة النافعة والمفيدة ضحى يوم الثلاثاء 17 من صفر الخير سنة 1423هـ وفق 30 نيسان سنة 2002م، كتبه الدكتور حسام الدين بن موسى عفانه / أبوديس / بيت المقدس / فلسطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت