فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 3784

فيكذب ليضحك القوم، ويل له، ويل له )) ، وهذا وعيد على أمر سهل عند كثير من الناس.

فالكذب كله حرام، وكله يهدي إلى الفجور، ولا يستثنى منه شيء.

ورد في الحديث، أنه يستثنى من ذلك ثلاثة أشياء: في الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث المرأة زوجها وحديثه إياها.

ولكن بعض أهل العلم قال: إن المراد بالكذب في هذا الحديث التورية وليس الكذب الصريح.

وقال التورية قد تسمى كذبا، كما في حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات: ثنتين منهن في ذات الله تعالى قوله(إِنِّي سَقِيمٌ) (الصافات: 89) وقوله: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا) (الانبياء: 63) وواحدة في شأن سارة. . . ))الحديث، وهو لم يكذب، وإنما ورى تورية هو فيها صادق.

وسواء كان هذا أو هذا؛ فإن الكذب لا يجوز إلا في هذه الثلاث على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت