الصفحة 97 من 395

عما الفتة وأخذ فارس المسلمين يتابع بالجميل عندي ويستدعيني للمؤانسة في كل يوم وليلة إلى أن انقطعت عن رزيك إلى فارس المسلمين وكتبت إليه في يوم عيد ولم يأتني من عنده أضحية.

[بسيط]

يا منعمًا بنداه يعدمُ العدمُ ... وينجلي بهداه الظلمُ والظلمُ

وقادراًَ أمطرَ الدنيا ندىً وردىً ... ففاض من راحتيه البأسُ والكرمُ

هنيتَ عيدًا تخطتني سحائبه ... وقد سقى الخلق منها وابلٌ رذمُ

عجبتُ كيف تناساني نداك وقد ... ظلت ضحاياك بين الناس تقتسم

نسيانُ مثلي بعد الذكر مغضبة ... إن الغنيمة عندي ما هي الغنم

ونشبت بينه وبين عمه وأخذ الرشيد ابن الزبير والشيزري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت