الصفحة 248 من 395

يا من غدا بالمجد مستأثرا ... وليس بالنعمة يستاثرُ

يا سابقًا لا يدَّعي سابقٌ ... مدحَ معاليه ولا خاسرُ

اسمع سمعتً الخير من خادم ... حظُّك من إخلاصه وافرُ

لم يدرَ من سكرة إعجابه ... أساحرُ الخاطر أم شاعرُ

لكنّه شرَّفَ قدر الثَّنا ... بنظم ما أنت له ناثرُ

إنّي وإن أحسنتُ لا أدعي أنّي لما أسديتُه شاكرُ

116 -قال يمدح رزيك بن الصالح [بسيط]

في مثل مدحك شرح القول مختصرُ ... وفي طوال القوافي عنده قصرُ

ومنها:

حيّتْ بعزمة محيي الدين مملكةٌ ... صفا بوالده فيها له كدرُ

متوَّجٌ تشرق الدنيا بطلعته ... وتخجل الشمسُ مهما لاح والقمرُ

إذا أقامت على ثغر صوارمه ... فللنوائب عن سكّانها سفرُ

أغاث أعمالَ بلبيسٍ وأمّنها ... من بعد ما غالها الإشفاقُ والحذرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت