فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 262

يقاتل» ، الحديث بطوله ذكره أصحاب المغازي، فقال عامة أصحابنا: إن ذلك كان وا جبًا عليه، وإنه يحرم عليه أن ينزعها حتى يقاتل.

وفرعوا عليه أنه لو شرع في تطوع لزمه إتمامه على أحد الوجهين، وهو ضعيف، لما قدمنا في الصوم.

والله أعلم.

وقد ضعف هذا التفريع أبو زكريا أيضًا.

مسألة:

وذكروا في خصائصه صلى الله عليه وسلم وجوب المشاورة، يعني أنه يشاور أصحابه في أمور الحرب، قال الله تعالى: {وشاورهم في الأمر} .

قال الشافعي: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: ما رأيت أحدًا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال الشافعي رحمه الله تعالى: قال الحسن: لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم غنيًا عن المشاورة، ولكنه أراد أن يستن بذلك الحكام بعده.

قلت: فعلى هذا لا يبقى من الخصائص.

مسألة:

قالوا: وكان يجب عليه مصابرة العدو وإن زا دوا على الضعف، وكأن ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت