فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 2001

فإن قيل: فمن جعل ما موصولًا في قوله: (لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ) وجب أن يكون ابتداء، فما خبره؟

قيل: خبره (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ) ، والضمير في (بِهِ) هو راجع

إلى ما، وفي قو له. (وَلَتَنْصُرُنَّهُ) إلى الر سول، ولا يجوز أن يرجع

في قوله (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ) إلى الرسول أيضًا، لأنه يبقى المبتدأ بلا

عائد إليه، فأما من جعل (ما) جرًّا فلا يحتاج إلا ضمير، لأنه حينئذٍ

مفعول، والمفعول لا يحتاج إلى ضمير يرجع إليه، وأما من قرأ

"لمِا أتيتكم"بالكسر فمعناه: أخذ الله الميثاق منهم لأجل الذي

آتيتكم، وما لا تكون هاهنا إلا موصولة، والكلام في رجوع

الضمير إليه قد تقدم وقُرى"لمّا آتيتكم"أي أخذ الله ميثاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت